#مستهل لقصيدتي الجديدة التي بعنوان :
#تأنى فؤادي
تأنىٰ فؤادي إن البوح من شوقِِ
وجدُُ قد يزدكَ وجدا من الوجدِ
وقد يُبِح من حُزنِ العُذرَ لأدمعِِ
والصبر لا يطيقن تجري في الخدِ
وقال من عجلِِ سنينا قد قضيت
في كل عيدِِ بها كم حتىٰ لا أُبدِ "ي"
أُكابد ومما ألقَ من بعد إذ اشاعوا
الحتفا إلىٰ وجعِ فلولا من الجَلَدِ
دعني والبوح يجلي لنفسي راحة
بأنما يُعادىٰ سوايا وظل للعهدِ
للأهلِ كما بخلة الود من نزعةِِ
من عرقِِ لوطني نزعُُ من الودِ
دعني ، أيمم لديار مهدِِ اً لنطقي
لهفاً فحس اً إليَّ بذكرىٰ ويرغدِ
دعني، ماالعيد بلا جمعِِ بحبائبِِ
لِأُنسِِ يُزل حينا ماألمَّ لَيُجدِ ي
ودعني، لزمانِِ مافيه طفولةً سَفـَ
ـهتْ، ومابه من هزلِ ألسُنِِ للجدِ
دعني بالفكر وإن علمت لاجدوى
من عقولِِ تُلِحُ ظغينةً من الحسدِ
ألا كفى بي أردت الله يهدي مـ
ـن أساؤوا وما ألاَّ أزيغنَّ لم يردِ
~_~_~_~_~_~_~_~_~_~
شعر / الشاعر ابوجبير عوض العلبي
الأحد ١ شوال ١٠ عيد الفطر المبارك / ١٤٤١ هـ
#تأنى فؤادي
تأنىٰ فؤادي إن البوح من شوقِِ
وجدُُ قد يزدكَ وجدا من الوجدِ
وقد يُبِح من حُزنِ العُذرَ لأدمعِِ
والصبر لا يطيقن تجري في الخدِ
وقال من عجلِِ سنينا قد قضيت
في كل عيدِِ بها كم حتىٰ لا أُبدِ "ي"
أُكابد ومما ألقَ من بعد إذ اشاعوا
الحتفا إلىٰ وجعِ فلولا من الجَلَدِ
دعني والبوح يجلي لنفسي راحة
بأنما يُعادىٰ سوايا وظل للعهدِ
للأهلِ كما بخلة الود من نزعةِِ
من عرقِِ لوطني نزعُُ من الودِ
دعني ، أيمم لديار مهدِِ اً لنطقي
لهفاً فحس اً إليَّ بذكرىٰ ويرغدِ
دعني، ماالعيد بلا جمعِِ بحبائبِِ
لِأُنسِِ يُزل حينا ماألمَّ لَيُجدِ ي
ودعني، لزمانِِ مافيه طفولةً سَفـَ
ـهتْ، ومابه من هزلِ ألسُنِِ للجدِ
دعني بالفكر وإن علمت لاجدوى
من عقولِِ تُلِحُ ظغينةً من الحسدِ
ألا كفى بي أردت الله يهدي مـ
ـن أساؤوا وما ألاَّ أزيغنَّ لم يردِ
~_~_~_~_~_~_~_~_~_~
شعر / الشاعر ابوجبير عوض العلبي
الأحد ١ شوال ١٠ عيد الفطر المبارك / ١٤٤١ هـ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا بكم أنرتم اتحاد المثقفين العرب